مقالات تقنية

ما المطلوب من جماهير الويندوز فون كي يفوز النظام الإيكولوجي في السوق ؟

Windows-Phone-Header
ما المطلوب من جماهير الويندوز فون كي يفوز النظام الإيكولوجي في السوق ؟

جنون جماهير أبل ليلة الإعلان عن الأيفون 6 و الأيفون 6 بلس دون أن ننسى الساعة الذكية غريب جدا و يستدعي منا كمراقبين قراءته قراءة صحيحة و الإستفادة منه و بالضبط بالنسبة لجماهير الويندوز فون في كل العالم ، هذا النظام الإيكولوجي المتنامي و الذي سبق له و أن تجاوز البلاكبيري في السوق و من قبل سيمبيان و الأنظمة البدائية اليوم يواصل مشوار رحلته نحو القمة لكن هناك أكثر من تحدي يواجه تحقيق هذا الحلم الميكروسوفتي .

واحد من تلك التحديات و التي سنركز عليها اليوم هو مسؤولية جمهور الويندوز فون في التسويق لهذا النظام و الهواتف العاملة به كما يفعل جمهور أبل العريض ، نحن رأينا تلك الليلة ما قبلها و ما بعدها كيف تعاملت هذه الجماهير الغفيرة مع الإعلان السنوي للأيفون و كيف نجحت أيضا في التسويق له و إن كان بأساليب جارحة لعشاق الأنظمة الأخرى و قد نال الويندوز فون حظه من النقذ على ألسنة هؤلاء و كانت العبارات مثل “لا توجد فرصة لفوز هذا النظام” و “نظام يفتقد للدعم التطويري” دون أن ننسى أيضا “نظام سيئ لا يحصل على تحديثات” .

نحن هنا لسنا بصدد تحريض عشاق الويندوز فون من أجل إشعال الحروب في تعليقات المواقع سواء تلك التي تهاجم الأيفون الجديد أو تلك التي تدافع عن هذا النظام الصاعد لكن على تلك الجماهير أن تتحلى بالمزيد من الثقة في هذا النظام الذي إستحوذ على 13 في المئة من السوق الإيطالية و يملك في نفس الوقت 10 في المئة من السوق البريطانية و له نمو متزايد ينتظر أن يشكل 28.1 في المئة من العام الماضي بحلول 2018 مقارنة بنمو قدره 10 في المئة للأيفون و 12 في المئة للأندرويد في نفس الوقت .

IDC_Marketshare

من جهة أخرى على أتباع فلسفة مايكروسوفت أن يعلموا أن النظام يملك مستقبلا واعدا خصوصا مع جهود الشركة لتصل عدد تطبيقاتها إلى عدد هائل في المستقبل القريب ، و هناك نظرية أخرى تؤكد أنه لا يستبعد أن يقوم العملاق الأمريكي بتوحيد منصة الويندوز و التطبيقات و بالتالي تسهيل مهمة المطورين و الحصول على عدد ضخم جدا من التطبيقات و توحيد تحديثاتها .

هذا النظام لا يزال يعيش في بداياته و السرعة التي ينموا بها هي من تخيف بالفعل عشاق المنافسين ، لكن أكثر ما يرعبهم هو أنه من يجرب هواتف الويندوز فون يقع في غرامها و الإعجاب بها كونه يجد أنها رائعة و أجمل و أفضل مما يتوقعه بل هناك من أكد أنه كان مخطئا جدا أيام كان يدافع عن الأندرويد و الأيوس .

أعتقد أن المطلوب من عشاق الويندوز فون اليوم الإيمان بالأرقام السابقة و المعطيات التي سبق لي و أن تحدتث عنها فتلك كافية جدا لرفع الرؤوس و الإفتخار بهذا النظام ، و لأن مايكروسوفت عقدت إتفاقيات مع صف من الشركات المصنعة للهواتف من أجل إطلاقها إبتداء من العام القادم على الأرجح على الجميع أن يعرف أن تجاوز الأيوس في الحصة السوقية إذ سيتم ذلك بالإعتماد على شبعية الشركاء المصنعين لهواتف الأندرويد أمثال سامسونج و سوني و إتش تي سي .

يفتقد جمهور النظام الإيكولوجي  للجنون الذي يدفع محبي الأيفون من أجل ترقب صدوره و الإسراع لشراءه بل و التسويق له عبر الحديث عنه و محاولة إقناع من حولهم بأنه الأفضل و هذا واحد من اسرار أبل اليوم التي تجعلها مميزة و قوية .

الوسوم

أمناي أفشكو

محرر ومدون في مدونة ترايدنت التقنية، أقدم أخبارا تقنية أولا بأول إلى جانب المقالات في مجالات التسويق والشركات التقنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock