3 إختبارات مهمة لمعرفة قوة و مثانة iPhone 6 و الأيفون 6 بلس

DSCF7809.0
3 إختبارات مهمة لمعرفة قوة و مثانة iPhone 6 و الأيفون 6 بلس

ضمن جهود آبل لإقناع الرأي العام بأنها لا تتهاون بتاتا في مسألة جودة منتجاتها و ذلك بعد إتهامها بذلك على إثر تضرر الكثير من نسخ الأيفون 6 بلس بسبب الإنحناء السهل و الذي يحدث في ظروف جد طبيعية .

في هذا المقال المفصل نحن بصدد التعرف أكثر على الكيفية التي تتم بها إختبارات المتنانة على كل من الآيفون 6 و iPhone 6 Plus معتمدين في ذلك على ما رصدته وسائل الإعلام مؤخرا في مصانع متخصصة لذلك تابعة لآبل .

المعلومة المهمة التي وجب عليك أن تعرفها هي أن أبل أجرت هذا الإختبار على 30 ألف وحدة من الجيل الجديد بنسب متفاوتة ، و هذا قبل الإطلاق الرسمي له و توفيره في الأسواق .

و حسب أبل فقد أكدت أنه بعكس ما توقعنا فإن الآيفون و الآيفون 6 بلس هم أكثر الأجهزة التي تم إختبارها من أجل تفادي أية مشاكل على مستوى جودة تصنيعهما ، مؤكدة في نفس الوقت أن قدومهما بحجم أكبر من الآيفون الإعتيادي و بالمزيد من المميزات يعقد المسألة و يجعل عملية إنتاجه معقدة جدا .

1 – إختبار Sit test

DSCF7829_verge_super_wide

هو أهم إختبار تم على نسختي الآيفون ، و فيه يتم الضغط على الوحدات بسطح ناعم و أخر صلب من أجل إختبار مدى قوة تحمل الجهاز و في مختلف الأماكن و المساحات بالجهاز .

2- إختبار Three-Point Bend Test

DSCF7862_verge_super_wide

بعد الإختبار السابق يخضع كلا الجهازين لهذا الإختبار الأكثر صعوبة ، في هذه المرحلة يتم إختبار مدى قدرته على تحمل جسم بوزن 25 كيلو جرام و هل سيؤدي به ذلك إلى تكسيره أو تشويه هيكلة جسمه ، النتيجة التي أكدتها الصور التي أمامنا أن الآيفون 6 و iPhone 6 Plus أقوى بالفعل .

3- إختبار Pressure Point Test

DSCF7916_verge_super_wide

إنه أصعب إختبار و الذي ينتظر أن ترى الأيفون الذي يخضع له ينقسم إلى نصفين ، بضغط يحدثه جسم ذات وزن 10 كيلوجرام في منتصف الجهاز أو بشكل علمي مركزه بالضبط و مرة أخرى الأمور جيدة للأيفون 6 و 6 بلس

خلاصة المقال :

على كل حال هناك حديث الأن حول نية أبل إستبدال نسخ الأيفون المتضررة بعد التحقق من ذلك عبر فحصه مباشرة بعد الحصول عليه من العميل المشتكي ، و في إعتقادي وجب على أبل أن تحرص على إختبار كل وحدة يتم إنتاجها عوض فحص عينة و ترك الملايين من الوحدات تتجه إلى السوق دون الإختبارات الثلاتة !

تم الإعتماد على هذا المصدر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *