هل ستنجح ياهو بالقضاء علي الويب العربي ؟

هل ستنجح ياهو بالقضاء علي الويب العربي ؟
هل ستنجح ياهو بالقضاء علي الويب العربي ؟

 

بعد ان نجحت شركة ياهو في استدراج بعض المواقع الكبري واغرائهم بالمال ومن ثم الإستحواذ بالكامل علي هذة المواقع وذلك من اجل ضمهم لموقع ياهو المعروف والذي لا يحتاج لادراج المواقع العربية ضمن مواقعة فالشركة تحتل الترتيب الخامس علي مستوي العالم من خلال إحصائيات موقع Alexa ، وطلبها الاستحواذ علي بعض المواقع الكبري يثير الدهشة لدي المستخدم العربي ، لماذا والي اين سيصل بنا الحال .

فبعد أن قامت شركة ياهو بالإستحواذ علي كبري المواقع العربية “مكتوب ” قامت الشركة بالاستغناء عن الدومين الاساسي للموقع وضمت الداتا بيز الي سيرفراتها وذلك من خلال عمل دومين فرعي في حركة اثارت غضب المستخدم العربي والذي كان يفتخر بوجود مثل هالمواقع في الويب العربي ، وبعد عدة سنوات بسيطة من الإستحواذ قامت الشركة الموقرة بغلق الموقع عن المشاركات تماماً وأوضحت بأن المنتدي سيكون للمشاهدة مثل ما فعلت شركة جوجل في موقعها ” إجابات جوجل ” ولكن هيهات فبعد فترة وجيزة أنهت ياهو شيئ إسمة مكتوب بحذف القاعدة تماماً والإستغناء عن ملايين الزوار التي كانت تدخل الي مكتوب بشكل يومي .

الشئ المحير هنا لماذا قامت الشركة الكبيرة والتي لها مكانة مرموقة بشراء موقع كبير كهذا ، هل هذا كلة كان مجرد إستدراج للإنهاء علي شيئ إسمة الويب العربي فهل يعقل أن يتم الإستحواذ علي موقع بة ملايين الزوار اليومية والمواضيع وبدون مقدمات أو إبداء أي أسباب يتم حذف القاعدة وحذفة تماماً من الويب العربي ، هل موقع كهذا كان يمثل عائقاً لشركة ياهو وقامت سامحوني مضطر أقولها ” بالإستيلاء” علية وليس الإستحواذ فحسب من اجل مصالح شخصية داخلية ولعل أهم هذة المصالح هي الإنهاء علي الويب العربي تماماً إن جاز التعبير .

لا أخفي عليكم سراً أن احد أهم الاسباب هو الإنهاء علي ” مجرد ” منافس عربي ظهر يحاول المنافسة المشروعة لشركة ياهو من خلال تقديم خدمات البريد الإلكتروني المجاني وبعض الخدمات الأخري التي يتنافس بها مع جوجل وياهو من أجل تقديم كل ما يحتاجة المستخدم العربي ، ساقولها مجدداً وكلمة اقولها بأي مكان العيب ليس علي شركة ياهو فهي قامت بتقديم عرض مغري جداً لشراء مجموعة مواقع مكتوب بشكل كامل وضمها لهم .

ولكن العيب هنا لمجموعة مكتوب والتي لديها شعبية جارفة بالوطن العربي ولدي المستخدم العربي ، فلا يمكن أن يتخيل أحد علي الإطلاق أن مكتوب سيأتي عليها يوماً لا نراها متواجدة كعادتها بمحرك البحث قوقل او عندما ندخل اليها نجد الرابط يحول الي موقع yahoo.com ، فنحن هنا لا ندين أحداً بل ننتقد سياسة مكتوب التي نظرت إلي المال ولم تنظر إلي أي أشياء أو مببرات أخري تجعلها تفكر مجرد تفكير بالتراجع عن الصفقة .

فهل ياترى سنجد الويب العربي يتساقط يوماً بعد يوم في ظل تهدور الإقتصاد العربي والمواقع الإجتماعية والأحداث التي قد تؤثر بالسلب علي إقتصاد أي بلد عربي كالحروب والثورات وما إلى ذلك ، أم سنجد مواقع عربية صامدة ضد الإنهاء علي شئ إسمة ” الويب العربي ” والذي يرتبط إرتباط كلي بالمستخدم العربي ، فعندما تتساقط الأشجار لابد أن تروي بالماء حتي تكبر وتترعرع مرة أخري .

فنحن نريد من خلال منبر ترايدنت الحر أن نوجة رسالة لكل من لة صلة ” مجرد صلة ” بالويب العربي أن يحافظ علي هذا الكيان سواء بإثراء المعلومة أو بالحفاظ علي موقعة من ” الإستيلاء ” علية من قبل الهيئات والمؤسسات الكبري كشركة google  و yahoo وغيرهم ، فهم كل ما يريدونة تدمير الويب العربي ليخلو لهم الطريق نحو الإنفراد بإستدراج المستخدم العربي إلي مواقع فقط دون النظر إلي اي موقع عربي أخر .

عن عماد عطية

مراقب بمعهد ترايدنت التقني واعشق تقنيات المواقع وبالاخص في مجال الseo ولي بعض التطلعات في السوشيال ميديا

5 تعليقات

  1. حياك الله اخي عماد
    مقالتك لامست العديد من الامور الهامه
    وصراحه لا اعلم كيف تسمح لنفسها بحذف قواعد بيانات كبيره لمحتويات لها سنين في العالم العربي

  2. الخطوه التي قامت بها شركة ياهو غير جيده إطلاقاً، نحن لا نعلم ما الهدف من الحذف لاكن مايمكننا قوله هو نفس ماقلته في الفقره الأخيره، أصبح من الواجب الإهتمام بالمواقع العربية أمام الإغراء المادي الأجنبي.

  3. لا حول ولا قوة الا بالله لا ولن افهم شيء

    كل عربي ينشئ موقه او مدونة اواو ……..

    كل همه المال و المال فقط !

    الا من رحم ربي ..

    وليس اثراء الويب العربي والمواقع العربية

  4. أما آن للعرب أن يفهموا و يتعلموا الدروس؟ المشكلة أن حتى الذين يكتبون لا يقرأون عما يجري حولهم!

    الحل الوحيد هو عدم الإعتماء على الشركات الضخمة التي توفر حسابات، و مواقع مجانية (حتى بلوقر) بل يجب أن ننشئ مواقعنا و مدوناتها على استظافات مدفوعة و كفانا طمعاً في كل شيئ مجاني لأن مرض عمى المجان ادى بنا الى ما نحن فيه الآن. أيعقل أن تضع مجهودات سنوات طويلة في سلة غيرنا؟؟ الموقع مجاني، القالب مجاني، المواضيع مسروقة، التحميلات و رفع الملفات منتهكة الحقوق، و النسخ و اللسق لمحتوى الغير بدون ذكر المصدر! و الله يا إخواني نحن نتخبط لأننا نريد الربح السريع و الشهرة في ليلة. و الله المستعان على أمره.

    أعجبتني كثيرا رسالة الترحيب من هذا الموقع و هي كالتالي:

    تذكر قول الله عزوجل في كتاباتك “مايلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد”

  5. اهلاً عزيزي عماد ,,
    مقالتك ان قلت عنها جميلة أو رائعة فلن توفي حقها , لأنك تقريباً ان لم يكن اكيداً تتحدث بأفواه اصحاب تلك المواقع الذين سهِروا عليها ليلاً ونهاراً واعضائها الذين ساهموا فيها و زوارها المخلصين بزيارتها والاستفادة منها وتعبر عما قد لا يستطيعون جمعه من تعبير عما بداخلهم من ذهول حين نُشر خبر اغلاق “مكتوب” فكيف يُعقل اغلاق مواقع مثل تلك والتي لا تُقارن بـ “اجابات” أي انها مجتمع عربي كامل يوفر الكثير من الفوائد التي يحتاج لها المُستخدم العربي , ففعلاً اكاد أجزم بأن اغلاق “مكتوب” ليس لأنه يستهلك موارد كثيرة أو لانها تطمح لمشاريع افضل وغيرها من الاعذار انما هناك اسباب مثل ماذكرته يخفونها خلف اقنعة الاعذار حتى يُدمروا المحتوى العربي ويعطلوا اثرائه , احسنت و ابدعت بمقالتك وقواك الله على مابه من الخير .. تحياتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *