أخبار تقنية

عاجل: معركة طاحنة بين المستخدمين وشركات الاتصالات بالمغرب، والسبب ؟

عاجل: معركة طاحنة بين المستخدمين وشركات الاتصالات بالمغرب، والسبب ؟
عاجل: معركة طاحنة بين المستخدمين وشركات الاتصالات بالمغرب، والسبب ؟

ربما لم يخفى عليكم ما كان مستخدمي تطبيقات التواصل الاجتماعي التي تتيح مكالمات الفيديو والمكالمات الصوتية بالمغرب يعانون منه قبل بضعة أشهر من الآن، إثر قيام شركات الإتصالات الثلاث بمنع خدمة المكالمات على التطبيقات الشهيرة من قبيل واتساب وفايبر وفيسبوك ماسنجر وأيضا سكايب، مما جعل المستخدمين في المغرب يستنكرون ما اعتبروه حيفا وظلما في حق المستخدم المغربي، إذ عبروا عن رفضهم لأية محاولة في تقييد حرية المواطن في العالم الإفتراضي والتدخل في هذا الصرح الذي يعد بمثابة متنفس للشباب،

ومنذ أول وهلة من قيام شركات الإتصالات بمنع المكالمات التي تعتمد على تقنية الVOIP، وهو اختصار لVoice over IP، حيث أن Voice هي الصوت بالإنجليزية، Over تعني عبر، IP هو عنوان الأنترنيت أو بروتوكول الأنترنيت، أطلق عدد من النشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي مجموعة من الأفكار التي من شأنها أن تجبر هذه الشركات للرضوخ لطلباتهم من إعادة المكالمات كما كانت من قبل وعدم التدخل في حرية الأفراد في العالم الإفتراضي،

وكانت بداية هذه القصة خلال قيام الشركات بمنع هذه المكالمات بين جهازين متصلين عن طريق البيانات الخلوية للهواتف، حيث يشترط أن يتصل أحد الأطراف إجباريا بشبكة واي فاي لينجح الإتصال، بعدها حاول المستخدمين من تجاوز هذا المنع باستخدام تقنية البروكسي أو الVPN، وفعلا تجاوزوا الحضر بنجاح،

وهناك نشطاء دعوا أنذاك إلى مقاطعة شركات الإتصالات وعدم استخلاص فواتير الإشتراكات الشهرية إضافة إلى قيام عدد منهم بالمشاركة في حملة “إطفاء الهواتف لمدة 72 ساعة”، ولا نملك أية معلومات عن حجم الخسائر الذي أحدثته هذه المقاطعة -طبعا من المؤكد أنه ستكون هناك خسائر بدون أدنى شك-

هذا وعللت شركات الإتصالات المغربية هذا المنع للمكالمات بمحاولتها التقليل من الخسائر المادية الكبيرة التي تكبدتها في الآونة الأخيرة بسبب هذه التطبيقات، ولا نذكر إن كانت هناك أية تدخلات زجرية من السلطات المراقبة للقطاع أو من جمعيات حماية المستهلك بالمملكة، والتي على ما اعتقد ليست لها علاقة بالمستهلك، إذ أن هناك مجموعة من القضايا التي تضر بمصالح المستهلك من غير أي تدخلات منها لإنصافه،

وخلال الاسبوع الماضي تجددت المواجهات من جديد حيث قامت الشركات بمنع هذه المكالمات أيضا لمستخدمي الADSL، مما أعاد القضية إلى الواجهة، مما دفع بعدد من النشطاء إلى القيام بحملة تحت شعار “No VOIP = No Like” والتي من خلالها قاموا بدعوة آلاف المشاركين معهم إلى سحب إعجاباتهم عل الصفحات الرسمية لهذه الشركات، والتي تضم مابين 2 إلى 3 ملايين معجب،

وبدأت الحملة مع حلول عطلة نهاية الأسبوع المنصرم، وأتت أكلها بعد 72 ساعة تقريبا من انطلاقها، حيث سنستعرض لكم هذه الإحصائيات من موقع أنشأ لهذا الغرض :

اتصالات المغرب إنوي ميديتيل
قبل الحملة 2,447,581 معجب 2,039,848 معجب 2,198,648 معجب
الآن 2,272,336 معجب 1,892,440 معجب 2,059,763 معجب
الإعجابات المفقودة بالآلاف 175,258 147,424 138,901
النسبة المائوية 7.16% 7.23% 6.32%
الخسائر بآلاف الدراهم 525,840 درهم مغربي 442,320 درهم مغربي 416,727 درهم مغربي
بالدولار
53,202$
44,752$ 42,163$

ملاحظة: هذه الإحصائيات لحظية، يمكن الإطلاع على الإحصائيات المباشرة من خلال هذا الرابط <هنا>

 

إضافة إلى هذه الحملة يعمل عدد من النشطاء من بينهم مهندسين في مجالات المعلوميات وخبراء ومحامين على تأسيس جمعية للدفاع عن قضايا مستخدن الأنترنيت، وذلك بهذف رفع قضية ضد الشركات الثلاث من أجل رفع الحظر عن خدمة المكالمات وذفع تعويضات للمستخدمين بالإضافة إلى الإعتذار رسميا وعدم اتخاذ أي خطوة مشابهة مستقبلا،

وسنتابع اهذه القضية عن كثب لمزيد من التفاصيل …

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق