أخبار تقنية

الحكومة المغربية تلجأ إلى التقنية للدفاع عن قضية وحدتها الترابية

الحكومة المغربية تلجأ إلى التقنية للدفاع عن قضية وحدتها الترابية
الحكومة المغربية تلجأ إلى التقنية للدفاع عن قضية وحدتها الترابية

نعلم جميعا أن المغرب مازال يواجه تحديات كثيرة بخصوص وحدته الترابية خصوصا في منطقة الصحراء، لطبيعة موقعه الجغرافي المتميز الذي يتوسط العالم ويعد جسرا استراتيجيا بين ثلاث قارات كبرى،

فبعد الكثير من المؤامرات التي تشنها عليه بعض الجماعات في محاولة منها للنيل من وحدته الثابية عبر التاريخ، إلا أن المغرب ظل في حوار دائم وتحركات دبلوماسية عبر العالم قصد تعبئة الدعم اللازم في قضيته، التي تعد القضية الوطنية الأولى لديه،

واعتبارا لما تسهم فيه التقنية ومواقع التواصل الإجتماعي والوسائط الإلكترونية من أهمية قصوى يمكنها التأثير على قضايا مهمة إقليمية ودولية، ويمكنها تحويل مسار ملفات قضايا كبرى، فقد حاولت السلطات بالمغرب من نهج طرق أخرى تتوخى الإستفادة من نتائجها المرضية في قضيتها الوطنية،

ولاشك أننا كما نرى في دول مختلفة من أنحاء العالم، بدءا بدولنا العربية ما حققته أو ساهمت في تحقيققه أو “جلبته” مختلف أدوات التواصل وتبادل المعلومات، من منافع ومساوئ، كل حسب كيف استغل هذا التطور القائم،

فهناك طبعا دول جرها إلى الخراب والدمار وهناك أخرى سيطرت على الوضع واستغلته في جوانبه الإيجابية للسير في طريق الدول الصاعدة اقتصاديا وثقافيا واجتماعيا وسياسيا،

اليوم، وبعد مجموعة من التطورات الحاصلة على مستوى ملف القضية الوطنية للمغرب، تمكنت الحكومة المغربية من إطلاق بوابة إلكترونية ب6 لغات عالمية منها العربية، الإنجليزية، الفرنسية، الصينية، الروسية والإسبانية، تجمع مختلف الوثائق التاريخية والقانونية وكذا الأدلة والبراهين التي تثبث انتماء الصحراء للمغرب والمغرب للصحراء على مر القرون والأزمان،

كما كثفت الحكومة أيضا مجهوداتها في طرح فيديوهات ووسائط إلكترونية رقمية لهذا الغرض، بالإضافة إلى إنشاء حسابات في مختلف مواقع التواصل الإجتماعي للتعرف والدفتع عن هذه القضية،

وكنتيجة لمقالنا هذا، فإن اللذين يدركون ما يمكن تحقيقه في عالم التقنية، هم من يؤسسون لآليات عملهم وأهدافهم المتوخاة من ذلك، فأي قضية أو فكرة أو موضوع يمكن أن يستمد قوته في عالم افتراضي في أصله، لكن سرعان ما يتخذ أبعادا حقيقية تفرض نفسها علينا في واقعنا المعيش،

للإطلاع على البوابة وعلى المنجزات في هذا السياق يمكنكم زيارتها عبر :

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock