التسويق الإلكتروني

التسوق الإلكتروني: تحذير بخصوص الشحن عبر DHL والجمارك

التسوق الإلكتروني: تحذير بخصوص الشحن عبر DHL والجمارك
التسوق الإلكتروني: تحذير بخصوص الشحن عبر DHL والجمارك

السلام عليكم،

تحية طيبة لكل متتبعينا الكرام، واليوم سنكون على موعد مع تجربتي الخاصة مع شركة الشحن السريع الدولية والشهيرة في مجال التسوق عبر الأنترنيت خصوصا، والتي فكرت في طرحها أمامكم منذ فترة، لكن ربما حان الوقت الآن لأكتبها لكم في هذه الأسطر،

[box type=”info” align=”” class=”” width=””]وكملاحظة بسيطة، فإنها تجربتي الخاصة كـ” سعيد مولا ” من مدونة ترايدنت التقنية،[/box]

أبدأ أولا من بداية التجربة التي كان تاريخها بشهر مايو 2016، لما توصلت بسلعتين عبارة عن هاتفين تم اقتناءهما عبر الأنترنيت، حيث أن سعر الأول يساوي ما بين 160 و 180 دولار أمريكي، والثاني سعره لا يتجاوز 120 دولار آنداك،

الهاتفين معا تم شحنهما عن طريق شركة DHL التي تعتبر الأسرع، حيث يمكن التوصل بهما في غضون 5 أيام في المتوسط، وقد توصلت بالأول في يوم الثلاثاء والثاني بعد أسبوع في مثل نفس اليوم (أي الثلاثاء)، وقد توصلت آنذاك بمكالمة هاتفية من فرع شركة DHL بالمدينة الإقتصادية (الدار البيضاء-المغرب)، تفيد بأن سلعتي تم حجزها من طرف الجمارك، وبالتالي مع DHL لدي ثلاث خيارات عموما وهي كالآتي:

1- التنقل إلى مقر DHL (علما أنني أبعد عنه بحوالي 500 كيلومتر)، ومن تم الحصول على ورقة من DHL ب20 دولار، والتي من خلالها سأنتقل إلى مقر الجمارك الذي يبعد بحوالي 2 كيلومتر تقريبا، والتي ستقوم بقكعها على رجليك نظرا لأن ذاك المكان لا توجد به أية وسيلة نقل، وعند وصول مقر الجمارك ستقوم باتباع المساطر والإجراءات، والتي يمكن أن تفضي إلى دفع أو عدم دفع مقابل الجمارك، (طبعا هذا بحسب لطف موظف الجمارك معك)،

2- طلب من DHL دفع الجمارك “بالنيابة عنك”، وهي خدمة خاصة تقدمها الشركة مقابل مبلغ 60 دولار + مبلغ الجمركة الذي ستدفعه عنك،

3- طلب إعادة السلعة إلى مصدرها الأصلي، وهنا التكاليف التي ستنتج عنها ستدفعها الشركة أو المتجر الذي شحنت منه السلعة، (هذا الخيار لا تقم به إلا بعد استشارة الشركة أو المتجر الأصلي للسلعة، لكن دائما لك الحق فيه ذلك بدون أية استشارة)،

[box type=”note” align=”” class=”” width=””]نأتي الآن إلى تحليل الخيارات الثلاث: الخيار الأول هو ما لا ترغب فيه DHL أن يقوم به العميل، فهي تفضل الخيار الثاني لتستخلص منك أقصى ما يمكن، أما الثالث فهي طبعا غير مرغوب فيه هو الآخر من DHL،[/box]

وأنا في تجربتي قررت خوض غمار “التجربة الحية” من أجل أن أتأكد بنفسي وأقوم بمعاينة الأمور هناك، فقد اخترت الخيار الأول (الذهاب بنفسي)، مما ترتب عنه أنني انتقلت لمسافة 500 كيلومتر “+” التنقلات الداخلية في المدينة الكبيرة، وكانت الخسائر الإجمالية للرحلة تقريبا 150 دولار وهو مبلغ يمكن شراء هاتف آخر به (هذا ما تذكرته ويمكن أن تزيد قليلا)،

وصلت لمقر DHL (الذي يتواجد بمطار محمد الخامس الدولي بمدينة البيضاء المغرب) منحتهم “رقم تتبع السلعة” أو ما يطلق عليه “Tracking Number” والذي يتكون من 10 أرقام -الخاص بDHL- وهو تتغير تشكيلته بحسب الشركة، ووجد السلعة ومن تم باع لي موظف DHL ورقة ب 20 دولار،

بعدها: انتقلت إلى مقر إدارة الجمارك (على بعد 2 كيلو)، مررت بأربع مكاتب (أي أن لديك أربع موظفين سيسألونك عن السلعة وربما تفاصيل شخصية عنك …. الأول والرابع هو نفس الشخص ونفس المكتب، وهو الذي يقرر في ما إن كنت ستدفع الجمارك مقابل سلعتك أم لا (وظيفته Inspecteur أو Inspector بمعنى مفتش)،

وهو يقرر طبعا بناء على الأبحاث التي قام بها المكتبين الثاني والثالث، والذين يقيمون سعر السلعة بدولتي (المغرب) أحيانا سيألك أنت عن سعرها، وبحسب سعر التقييم الذي قام به هؤلاء يعتمد المفتش ليقرر،

بعد نهاية المساطر المتبعة هناك، وبعد الحصول على قرار المفتش الذي يمكن أن يكون في إحدى الحالتين :

1- الحكم عليك بدفع الجمارك، وهي في حالة ما تم تقييم السلعة من طرف المكتبين الثاني والثالث بمبلغ أكبر من أو يساوي 125 دولار (بالمغرب)، حيث ستدفع مقابلها ما نسبته 23.30% من الصعر الإجمالي للتقييم الذي قامو به،

2- عدم دفع أية شيء، ومن تم يمكنك مغادرة إدارة الجمارك مباشرة، وهي في حالة ما كان تقييم الجمار للسلعة أقل من 125 دولار،

من خلال تجربتي، فقد عشت خلالها الحالة الثانية (2) أي أنني لم أدفع ولو فلسا للجمارك، لأنهم قيموا سلعتي (الهاتف) بسعر يقل عن 125 دولار، (الهاتف الأول ب120 دولار والثاني ب60 دولار).

غادرت مباشرة في اتجاه مقر DHL ومن تم اتباع بعض الإجراءات الطويلة للحصول على السلعة، لكن ما أثار اشمئزازي وانتباهي وشد من غضبي هو ما يلي :

لما حصلت على الهاتف الثاني، الذي يبلغ سعره في المتاجر الإلكترونية ما بين 150 و 180 دولار، وتم تقييمه من طرف موظف الجمارك ب 60 دولار فقط !!!!! وعند رجوعي إلى مقر DHL علق أحد الموظفين هناك أمام مفتش الجمارك الذي يوجد بمقر الشركة قائلا: بأن إدارة الجمارك قامت بتقييم خاطئ للمنتج، والهاتف سعره أكثر من 60 دولار،

وهو أمر طبعا ليس من شأنه في شيء، ولا يحق له التدخل أبدا في أمور الجمارك، هذا إلى جانب تحليلي لما يدور في مقر DHL الذي مكتث فيه لما يزيد عن 4 ساعات، وكيفية تعامل الموظفين مع مفتش الجمارك (الذي يعاملونه كصديق لهم)،

[box type=”warning” align=”” class=”” width=””]أدركت حينها أن موظفي DHL هم من يتحكم في ما إن كنت ستدفع الجمارك أم لا، وهذه لا أريد أن يناقشني فيها أحد (من المغرب)، لأنني أدعوا من يشك في الأمر أن يعيشها بنفسه،[/box]

لكن الأهم بالنسبة لي أنني حصلت على سلعتي بدون جمركة على الرغم من أنني دفعت لDHL حوالي 40 دولار في الهاتفين معا، بصرف النظر عن مصاريف الشحن التي تم دفعها عن الشراء،

وبالتالي أقول: DHL = الجمارك      (في دولة المغرب)

[box type=”success” align=”” class=”” width=””]ما الحل إذن للإخوة في المغرب في هذه الحالة ؟[/box]

الحل هو اختيار “الشحن المجاني” حيث ستدفع فقط مقابل الجمارك (مابين 260 و 460 درهم) بحسب تقييم الجمارك، أو اختيار شركة محترمة في الشحن يمكنها أن توصل شحنتك بدون أية مشاكل،

أنا أثق في شركة واحدة لكن لا يمكنني الكشف عن اسمها إلا عبر “الخاص” للإخوة في المغرب، وقد تمت تجربتها مرارا، وهي صادقة 100% إلى حدود الساعة،

هذا كان ملخص تجربتي مع الشركة التي أكره سماع اسمها DHL التي تستغل الوضع لربح المزيد، إن استفدت من المقال لا تنسى مشاركته مع أصدقائك وأيضا على مجموعات الفيسبوك التي تناقش التجارة الإلكترونية وأيضا الأماكن التي تراها مناسبة، لأنني لا يمكنني القيام بذلك لإبلاغ تجربتي للجميع،

تحية طيبة وإلى تجربة أخرة بإذن الله،

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق