قوقل تؤكد ان سياسة حجب المحتوى لا تحد من التطرف

قوقل تؤكد ان سياسة حجب المحتوى لا تحد من التطرق
قوقل تؤكد ان سياسة حجب المحتوى لا تحد من التطرق

كشف روس لاجينيس مسؤول حرية العبير و العلاقات الدولة بعملاقة محركات البحث قوقل مؤتمر “الإنترنت وتطرف الشباب” الذي نظمته اليونيسكو في كندا واختتم  أمس ان الشركة توصلت من خلال دراساتها المعمقة ان سياسة حجب المحتوى لا تحد من التطرف حيث انه بمجرد ما يتم اغلاق موقع ينشر افكار متطرفة فانه يتم اطلاق موقعين او ثلاثة في اليوم التالي بنفس المحتوى او اكثر حدة .

و اكد لاجينيس ان اسلوب الحجب لا يغير الدافع الذي جعل الشخص يقوم برد فعل متطرف ازاء حدث ما مما يفرض على الحكومات اولوية ايجاد حلول و اساليب اخرى و اهمها -حسب ما يؤكد روس- هو الخطاب المضاد الذي تعتمده الشركة عندما ترصد عمليات بحث لها علاقة بالتطرف حيث تظهر للمستخدم ما يشبه رسالة تحاول ثنيه عن تطرفه .

وكانت شركة قوقل أوردت في تقرير شفافية خاص بها للنصف الأول من 2016، أن الطلبات التي تقدمت بها حكومات للرقابة ومتابعة أنشطة مستخدمين على الإنترنت بلغت أرقاما قياسيّة.

وسجّلت قوقل 44 ألفا و943 طلبا للحصول على معلومات مستخدمين واختراق حساباتهم عبر الإنترنت، وهو ما يعد رقما قياسيا. وتصدرت الولايات المتحدة قائمة الدول المقدمة لطلبات مراقبة مستخدمين بنحو ثلاثين ألف طلب، بينما احتلت ألمانيا وفرنسا المركزين الثاني والثالث على الترتيب، وجاءت الهند والمملكة المتحدة في المركزين الرابع والخامس، وتلتهما سنغافورة وأستراليا.

عن حمزة القبلي

مدون يعشق كل شيء اسمه "قوقل" و في ترايدنت يعمل ليسوق رحيق التقنية للمستخدم العربي على مدار الساعة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *