فيس بوك يعرض موظفيه في قسم الرقابة لتهديد الجماعات الإرهابية

في تقرير جديد لصحيفة الجارديان أكدت أن شركة فيس بوك عرضت عددا من موظفيها في قسم الرقابة ومكافحة الإرهاب لخطر المجموعات الإرهابية التي تستخدم عادة الشبكة الإجتماعية للترويج لأفكارها ومخططاتها وتجنيد الناس للقتال وتنفيذ الأعمال الإنتحارية.

وتسبب خلل تقني في كشف هويات حوالي 1000 موظف لدى الشركة في 22 إدارة من إدارات الشركة يستخدمون حساباتهم الشخصية في الولوج إلى أدوات الرقابة، وهم عادة ما يعملون على حذف المنشورات والمجموعات المخالفة والتي تم التبليغ عنها.

وتعود هذه القصة إلى نهاية العام الماضي عندما تسبب خلل تقني في ظهور أسماء الموظفين الذين أقدموا على اتخاذ اجراءات من قبيل حذف المجموعات والمنشورات وهذا لأصحاب المخالفات.

ويخشى موظف ايرلندي من أصل عراقي يتكلم اللغة العربية على حياته، حيث أقدم خلال أشهر على حذف مجموعة ارهابية تروج لأفكار داعش ويتواجدون في مصر، ولاحظ أن أصحاب المجموعة يترددون على حسابه الشخصي، وقد تأكد له ولخمسة موظفين آخرين أن الشبكة أظهرت اسماؤهم لأصحاب المجموعات التي قاموا بحذفها، وبما أنهم عملوا على حذف مجموعات لتداول المنشورات الإرهابية فقد أصبحت حياتهم على المحك.

وتوظف الشركة الآلاف من الموظفين في قسم الرقابة ووحدة مكافحة الإرهاب وهم يعملون مقابل 15 دولار للساعة الواحدة، ويتقاضون رواتب ضئيلة مقارنة ببقية موظفي الشركة، ويمكن اعتبارهم أنهم موظفين من الدرجة الثانية.

ومع استمرار الضغوط الإعلامية والحكومية على الشركة لمكافحة الإرهاب في منصتها وخطاب الكراهية فإنها توظف المزيد من الموظفين لمراجعة المحتويات التي يتم الإبلاغ عنها واتخاذ القرار المناسب الذي يتم تدريبهم عليه.

وسبق لصحيفة الجارديان أن سربت 100 وثيقة لشركة فيس بوك تتناول طريقة التعامل مع العديد من أنماط المنشورات والمحتويات المخالفة، وقد تأكد أنها لا تحذف المحتوى الجنسي والمحتوى الذي يروج لتعذيب الأطفال والحيوانات واهانة النساء كما أنها تعتبر خطاب الكراهية بين الجنسين مقبولا وضمن حرية التعبير.

المصدر

عن أمناي أفشكو

محرر ومدون في مدونة ترايدنت التقنية، أقدم أخبارا تقنية أولا بأول إلى جانب المقالات في مجالات التسويق والشركات التقنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *