التسويق الإلكتروني

إتجاهات SEO لسنة 2016 و مستقبل الويب: الجزء 1

Blog-12-08-2015-GoogleSEO2016

أيام قليلة و نودع هذه السنة التي شهدت تطورات كبيرة على الويب و بالطبع قطاع SEO و تطوير المواقع كان له حظا كبيرا على مستوى التغييرات خصوصا مع الإعتراف العالمي بأن الموبايل أصبح رئيسيا الآن بل و تجاوز الحواسيب لدى عدد من المواقع من ناحية الزيارات و الإستخدام.

و بالطبع 2016 لن يكون سهلا على المتخصصين في SEO حيث تزداد المنافسة على جلب الزيارات من محركات البحث و هناك تطور في صناعة المحتوى و تقديم الخدمات و تنافسية كبيرة بين الشركات الناشئة و المتوسطة و العملاقة.

أصبح الجميع متواجدا على الويب، سواء مواقع اخبارية أو منتديات أو مجلات و مواقع محتوى و خدمات ترفيهية، و حتى بالنسبة للشركات و المؤسسات و المقاهي و الفنادق و المطاعم التي أضحت تستثمر بشكل واضح في مسك الكلمات و في البحث المحلي على جوجل.

في هذا المقال المكون من جزأين سنتكلم عن إتجاهات SEO لسنة 2016 و مستقبل الويب.

 

  • تحسين تجربة المستخدم على الموبايل

هذا العام كان سنة تجاوب المواقع مع مختلف أحجام الشاشات خصوصا الموبايل Mobile-friendly و العام القادم سيكون من الجيد أن تعمل على تحسين تجربة المستخدم.

المواقع المختلفة بما فيها الإخبارية و التجارية و الترفيهية تتجه للإستثمار أكثر في تحسين تجربة المستخدم على الموبايل سواء بتطوير تطبيقات خاصة بمواقعهم أو من خلال تحسين نسخة المحمول و إزالة العناصر التي تجعلها ثقيلة.

و في الوقت الراهن نرى أن فيس بوك على سبيل المثال قد توجه إلى إصدار نسخة فيس بوك خفيفة للمتصلين عبر الانترنت البطيء بل و أيضا عمل على ابتكار مميزات جديدة و منها نشر منشورات و التعليق عليها بدون اتصال و كل هذه المزايا في صالح تحسين تجربة المستخدم حتى في أسوأ الظروف.

 

  • تأثير أكبر للشبكات الإجتماعية في تصدر نتائج البحث

أصبح تويتر شريكا لجوجل وفق اتفاقية على أساسها يعمل هذا الأخير على أرشفة التغريدات في الوقت الفعلي و عرضها في نتائج البحث و قد رأينا هذا العام كيف أن الزيارات من محرك البحث جوجل إلى تويتر قد ارتفعت بنسبة ملحوظة جدا.

بالطبع المواقع الإخبارية التي تنشط أكثر على هذه الشبكة أو حتى التجارية التي تنشر جديد منشوراتها ستحظى بزيارات أكبر ممن يتجاهل تويتر.

على الجهة الأخرى لا يزال جوجل بلس شبكة اجتماعية مهمة إذ أن التواجد عليها بقوة يصب في صالح صعود نتائج البحث المواقع النشيطة عليه و بالتالي تصدر الكلمات المفتاحية و جلب الزيارات.

و ليس هذا فقط بل رأينا أيضا توجه جوجل إلى أرشفة منشورات فيس بوك و الملفات الشخصية و عرض الصفحات و بالتالي فإن محرك البحث قد اضاف إلى العوامل المزيد من المتعلقة بالشبكات الإجتماعية و بمشاركة الناس لرابط مقال أو منتج معين و كيف أنه كلما ازدادت مشاركته و انتشاره كلما كان في صالحه بمحرك البحث.

 

  • الروابط الخارجية الطبيعية

أصبح واضحا كيف أن جوجل يفضل الآن الروابط الخارجية الطبيعية و التي تم توليدها بشكل طبيعي و بعيدا عن تخطيط صاحب الموقع.

و تأتي هذه الروابط من خلال ذكر أحد المواقع المنافسة للمصدر في حالة كان موقعك هو صاحب الخبر الأصلي و يمكن أيضا ان يكون الباك لينكس نتيجة الإشارة إلى مقالات في موقعك من أجل المزيد من التعمق و التفصيل بالنسبة لقارئ المواقع المنافسة.

أيضا يمكن أن يكون مصدره منتدى أو موقع للنقاش حيث تمت الإشارة إلى رابط مقال في موقعك للتوسع نصح به أحدهم من يناقشه لقراءته و الإطلاع عليه و هذا ضمن تعليق أو حتى الموضوع نفسه.

جوجل يتجه أكثر للإنفتاح على هذه الروابط الخارجية و التمييز جيدا بين الطبيعية و تلك التي تم توليدها بشكل يبدو متعمدا و لزيادة الباك لينكس.

 

  • فهم الأسئلة و الذكاء البشري

مؤخرا رأينا كيف أن جوجل تطور ليصبح قادرا على فهم الأسئلة أكثر من محاولة البحث عن تطابق الكلمات المفتاحية، ما يشير إلى عصر جديد كليا من البحث الإلكتروني.

جوجل يتجه إلى فهم أسئلة الباحثين من سياق المعنى و بالتالي فإن الكلمات المفتاحية قد تفقد مستقبلا وزنها ليتعامل جوجل مع عمليات البحث كأجوبة ذكية على الأسئلة أكثر من البحث عن النتائج التي تضمن الكلمات الموجودة ضمن عبارة البحث.

هذا يفرض المزيد من التحديات على المتخصصين في هذا المجال و منها الانفتاح على طرق و مفاهيم جديدة فقد أصبح قاب قوسين أو أدنى أن نودع  البحث الإلكتروني التقليدي لمحركات البحث.

 

ترقبوا اليوم أيضا الجزء الثاني و الأخير حصريا لمدونة ترايدنت التقنية

الوسوم

أمناي أفشكو

محرر ومدون في مدونة ترايدنت التقنية، أقدم أخبارا تقنية أولا بأول إلى جانب المقالات في مجالات التسويق والشركات التقنية.
مؤسس مجلة أمناي وصاحب خدمة بيع المقالات والمحتوى للمواقع والشركات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق