الهواتف الذكيه

مبيعات الهواتف الذكية في الشرق الأوسط و شمال أفريقيا عالية جدا

mea

خلال الربع الثالث من هذا العام ارتفعت مبيعات الهواتف الذكية في الشرق الأوسط و شمال أفريقيا و هذا بنسبة 31 في المئة، ما يجعل هذه المنطقة من أسرع مناطق العالم في النمو و ذلك في الإقبال على هذه الأجهزة الذكية و استخدامها.

في هذا الصدد جاءت سامسونج في المقدمة و التي لا تزال الرقم 1 في كل هذه الأسواق بشكل عام لتسيطر على 41.1 في المئة من المبيعات لوحدها لكن مقارنة بالربع الثالث للعام الماضي علينا القول أن حصتها بدأت فعلا في التراجع بشكل ملحوظ حيث بلغ نسبة الهواتف التي أقدمت على شحنها حوالي 49.8 في المئة، و هذا الإنخفاض ملحوظ و مخيف للشركة الكورية.

العملاق الصيني هواوي يواصل نجاحاته في المنطقة ليرفع نسبة الهواتف الذكية التي قام بشحنها من 7 في المئة خلال الربع الثالث لسنة 2014 إلى 9.3 في المئة خلال الربع الثالث لهذا العام.

شركة Tecno التي تنشط في هذه المنطقة بالضبط شهدت أعلى نمو ممكن حيث قفزت حجم شحناتها من 4.8 في المئة إلى 8.2 في المئة و هي شركة تنتج الهواتف الذكية و لديها سمعة جيدة و رغم أنها ليست من الماركات المشهورة إلى أن أسعار هواتفها الذكية و مميزاتها تدفع الناس للإقبال عليها.

و في المرتبة الرابعة نجد شركة TCL-Alcatel التي تواصل التراجع بالفعل منذ زمن حيث انخفضت شحناتها من الهواتف الذكية و هذا من 5.9 في المئة إلى 4.5 في المئة بالمقارنة ما بين الربعين.

آبل جاءت في المرتبة الخامسة و هي التي تنمو بشكل ملحوظ و شهدت نسبتها ارتفاعا من 2.2 في المئة إلى 3.9 في المئة، وسط افتتاح متجرين لها في الإمارات العربية المتحدة الأول في دبي و الثاني في أبوظبي و رغبتها للتوسع لاحقا إلى المملكة السعودية التي تركز عليها أيضا هواوي الصينية هذه الأخيرة أقدمت على إطلاق متجر إلكتروني لهواتفها الذكية موجه للسعودية خلال الأيام الماضية حيث توفر الشحن للعملاء و ضمان الجودة و الدعم لما بعد البيع.

بقية العلامات التجارية تواصل بشكل عام نموها و منها سوني و إتش تي سي و إل جي و أيضا بلاك بيري و مايكروسوفت و لينوفو و التي ارتفعت حصتها من 30.3 في المئة إلى 33 في المئة.

الوسوم

أمناي أفشكو

محرر ومدون في مدونة ترايدنت التقنية، أقدم أخبارا تقنية أولا بأول إلى جانب المقالات في مجالات التسويق والشركات التقنية.
مؤسس مجلة أمناي وصاحب خدمة بيع المقالات والمحتوى للمواقع والشركات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق