الهواتف الذكيه

محاولة تجسس إماراتية على أحمد منصور تكشف عن ثغرة خطيرة في آيفون

Human rights activist Ahmed Mansoor speaks to Associated Press journalists in Ajman, United Arab Emirates, on Thursday, Aug. 25, 2016. Mansoor was recently targeted by spyware that can hack into Apple's iPhone handset. The company said Thursday it has updated its security. (AP Photo/Jon Gambrell)

خلال الساعات الماضية أصدرت شركة آبل تحديثا جديد لنظامها المحمول وهو iOS 9.3.5 الأحدث منها والذي يأتي بشكل مفاجئ بعد ساعات من فضيحة محاولة اختراق آيفون الناشط الإماراتي أحمد منصور الذي تلقى رسالة غير عادية خلال 10 أغسطس / آب الحالي.

الرسالة تأتي بعد أن وعد بالكشف عن تفاصيل حول جرائم التعذيب التي تحصل في سجون دولة الإمارات العربية المتحدة وهو الذي تم اعتقاله مرارا وتكرارا بسبب تسريبه ما يحدث في السجون وحديثه عن انتهاك حقوق الإنسان في السجون هناك.

الرسالة التي تلقاها تتحدث عن أسرار التعذيب والانتهاكات في السجون والتي وصلته من جهة مجهولة مرفقة مع رابط يستغل الثغرة في آيفون، بالضغط عليها سيتعرض جهازه لاختراق خطير من نوعه.

وعوض الضغط عليها كما توقعت الجهة المسؤولة عن الاختراق فقد أقدم على ارسال الرسالة لصديق له في مؤسسة Citizen Lab الأمنية وبعد فحص لها وجدوا أنه كان على خطوة من اختراق ضخم لجهازه وأن البرمجية الخبيثة هي من تطوير شركة في الكيان الصهيوني NSO التي تتعامل معها الحكومات المختلفة وتشتري منها الفيروسات والبرمجيات الخبيثة والتي تستخدمها للتجسس على الناشطين والمؤثرين في المجتمع واستهدافهم.

وتستغل هذه البرمجية الاسرائيلية 3 ثغرات أمنية في نظام أي او اس سارعت آبل لإغلاقها في ساعات وإصدار تحديث iOS 9.3.5.

ورفضت كل من الإمارات والكيان الصهيوني اسرائيل التعليق عن الحادثة فيما قالت الشركة المطورة للفيروس أنها تطور هذه البرمجيات لمكافحة الارهاب وهي تقدمه للحكومات في المنطقة والعالمي والتي تتبع الارهابيين وتستهدف معرفة المجموعات التي تتواصل وخططهم وابطالها قبل حدوثها وأنها غير مسؤولة عن استهداف الناشط الإماراتي أحمد منصور.

مايكروسوفت تعتذر بشدة للسعودية على خطأ في الترجمة يربطها بداعش

الوسوم

أمناي أفشكو

محرر ومدون في مدونة ترايدنت التقنية، أقدم أخبارا تقنية أولا بأول إلى جانب المقالات في مجالات التسويق والشركات التقنية.
مؤسس مجلة أمناي وصاحب خدمة بيع المقالات والمحتوى للمواقع والشركات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق