أخبار المواقع

فيس بوك تراهن على المجموعات وتتخلى عن شعارها القديم

اعلنت شركة فيس بوك عن سياستها الجديدة المغايرة لما كان سائدا منذ تأسيسها حيث كانت تدافع عن عالم أكثر انفتاحا، وهي الآن تريد جعل العالم أكثر قربا وبناء المجتمعات المتخصصة.

في هذا الصدد تراهن الشركة على المجموعات لقدرتها الجيدة على جمع ضم الكثير من الأشخاص المهتمين بنفس الموضوع أو لديهم نفس الميول والرأي الديني والسياسي، أو يمكن أن يكون هناك اختلافات كبيرة بينهم على المستوى الإجتماعي لكن هناك موضوع أو هدف معين يجمعهم دون استثناءات.

وفي حدث خاص بمدراء المجموعات في مدينة شيكاغو الأمريكية حره مئات مدراء المجموعات على الموقع، شكر مارك زوكربيرغ الحاضرين وجهودهم في جعل المجموعات الخاصة بهم افضل ورفع التفاعل وتنظيمها ومنع المحتوى المسيء عليها.

وفيما تعيش الصفحات الشخصية للأفراد الفوضى والكثير من الصفحات العامة فإن رهان مارك زوكربيرغ كبير على مدراء المجموعات للسيطرة على مجموعاتهم وتنظيمها وجعلها مساحات جيدة للنقاش المحترم وتبادل المعلومات.

ولم تعد الشبكة الإجتماعية للتواصل مع الأصدقاء والأهل بل إنها مساحة مهمة في حياة الناس للنقاش السياسي والإجتماعي وكانت مهمة في أحداث العالم العربي والحراك الشعبي والأحداث الوطنية والإقليمية والعالمية، واثرت على رأي الناخبين في الإنتخابات الأمريكية والبريطانية والفرنسية ومختلف الأحداث السياسية.

وتعاني فيس بوك من الأخبار المزيفة وخطاب الكراهية ومقاطع فيديو القتل والإغتصاب وتنامي المحتوى الجنسي، وهي كلها محتويات تؤرق المنظمات الإجتماعية والمراقبين ووسائل الإعلام، وفي ظل توجه فيس بوك إلى تشجيع الناس للمشاركة في المجموعات واقتراحها عليهم وتشجيعهم على إنشاء المزيد منها فقد قرر ان يوفر أدوات الرقابة لهم ومسح الأعضاء بسهولة وحذف المحتوى المسيء ومراقبة المحتوى المنشور.

المصدر

الوسوم

أمناي أفشكو

محرر ومدون في مدونة ترايدنت التقنية، أقدم أخبارا تقنية أولا بأول إلى جانب المقالات في مجالات التسويق والشركات التقنية.
مؤسس مجلة أمناي وصاحب خدمة بيع المقالات والمحتوى للمواقع والشركات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق