أخبار تقنية

أكاديميون يحذّرون أبل بمخاطر هائلة لبيانات المستخدم جراء الخصوصية التفاضلية

 

أكاديميون يحذّرون أبل بمخاطر هائلة لبيانات المستخدم جراء الخصوصية التفاضلية
إتهم باحثون في ثلاث جامعات عالمية أبل بأنها لا تهتم بالخطر الهائل مع أمن بيانات المستخدم، وعللوا الأمر بضعف تنفيذ الخصوصية التفاضلية “Differential Privacy”.

وبالمختصر الشديد هذه الخصوصية هي طريقة تسمح لشركة أبل وغيرها من الشركات بتحليل بيانات المستخدم بطريقة تهدف إلى أن تكون مجهولة تمامًا، ويتم حقن ما يكفي من التشويش والضوضاء في البيانات التي من المفترض أن تكون من المستحيل مطابقة لأي بيانات لأي فرد معين.

ومع ذلك فإن الباحثين الأمنيين قد تسائلوا مرة أخرى عن مدى نجاح تنفيذ أبل في الممارسة العملية، ويذكر في العام الماضي أن أستاذ الشتفير جونز هوبكنز قد إتهم أبل بالفشل في إختبار نهجها بشكل كاف، وقال أنها تستخدم تنفيذ مخصص لا يمكن التحقق من سلامته بشكل مستقبل لأن أبل تختار عدم مشاركة التعليمات البرمجية.

تقارير جديدة من باحثين أمنيين جدد في جامعة كاليفورنيا، جامعة إنديانا، وجامعة تسينغهوا الصينية وقد ذهبوا أبعد من ذلك، وقاموا بتدوير بعض رموز الخصوصية التفاضلية التي إستخدمتها شركة أبل وقالوا أن الحماية كانت ضعيفة جدًا بحيث لا يكون لها معنى.

فيما يخص عمل هذه الخصوصية، حيث التشويش الذي يتم إضافته على البيانات يتم قياس فعاليته بما يسمى قيمة “Epsilon Value”، والذي يقل الرقم كلما زادت الحماية، ويعتبر معظم الباحثين الأمنيين القيمة المثالية “1”، وأي رقم أعلى من ذلك سيكون هناك عرضة لخطر بيانات المستخدم، ويقول الباحثون هنا أن الأرقام المستخدم من قبل أبل مخيفة!.

أخيرًا نكرت أبل هذه المطالبات، متهمة الباحثين بسوء فهم جوهري في الطريقة التي يحسبون فيها قيم Epsilon ، وتقول الشركة أنها أضافت قيم Epsilon مختلفة للوصول إلى مجموعة معينة على إفتراض أن تكون تلك البيانات مرتبطة من قبل شركة أبل.

المصدر

 

الوسوم

Ahmed Saeed

لا أبخل على أحد بما وهبني الله به، مختص في الكتابة عن ايقوناتي نظام أندرويد ونظام iOS، لي الخبرة بما تكفي لوضع حلول جذرية لمشاكل أندرويد، مبرمج في عالم التطبيقات، وأخيرًا عشقي إلتقاط الصور أينما ذهبت….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق