أخبار المواقع

مجموعة أويلريغ الإجرامية تنشر برمجية تروجان خبيثة تستهدف أسماء النطاقات

أطلقت شركة بالو ألتو نتوركس عبر ذراعها الأمنية (الوحدة 42)، تحذيرا من أنشطة مجموعة التهديد أويلريغ OilRig، التي تقف وراء عدد من الهجمات الالكترونية الخبيثة التي بدأت منذ شهر مايو 2016.

ومن التقنيات التي تتبعها الشركة برصدها لأنشطة مجموعة التهديد هذه استخدامها لمستند التسليم كلايسليد Clayslide كملفات مرفقة مع رسائل البريد الإلكتروني، وذلك بهدف قرصنة رسائل البريد الإلكتروني أثناء الهجمات منذ شهر مايو 2016. وأوضحت بالو ألتو نتوركس أن الجهات المحركة لمجموعة أويلريغ تقدم لمحة حول الجهود المبذولة في سبيل التنمية والاختبار، وأظهرت قيام مجموعة التهديد أويلريغ ببذل جهودها من أجل تطوير وصقل مستندات التسليم كلايسيد.

كما لاحظت الشركة مؤخراً ظهور نسخة جديدة من مستند التسليم كلايسليد تستخدم من أجل تحميل إصدار جديد ومتخصص من البرمجية الخبيثة تروجان، يطلق عليه مبتكره اسم “ALMA Communicator”. ويحتفظ مستند التسليم هذا أيضاً بأداة جمع حسابات وبيانات الاعتماد، التي تتم بعد نجاح عملية التسلل، والتي يطلق عليها اسم ميميكاتز Mimikatz، التي يعتقد بأن الجهات المهددة ستستعين بها من أجل جمع بيانات وحسابات الاعتماد من النظام المستهدف. ولدينا السبب الكافي للاعتقاد بأن هذا الهجوم استهدف أحد موظفي شركة متخصصة في مجال خدمات المرافق العامة ضمن منطقة الشرق الأوسط.

تعمل أحدث نسخة مبتكرة بناء من مستند التسليم كلايسليد Clayslide بطريقة مشابهة لأسلافها، حيث أنها تستعرض في بادئ الأمر ورقة عمل “متناقضة” تنص على أن ملف إكسيل Excel تم إنشاؤه باستخدام إصدار أحدث من برنامج إكسيل، لذا يحتاج المستخدم إلى “تمكين المحتوى” لعرض المستند. فإذا ما قام المستخدم بالنقر فوق خيار “تمكين المحتوى”، سيقوم ماكرو خبيث بتشغيل تلك البرمجية من خلال عرض ورقة عمل مخفية تحتوي على محتويات خادعة.

وأكدت شركة بالو ألتو نتوركس أن عملائها في أمان من هذا المستند الخبيث الذي يتم تداوله في مرفقات البريد الإلكتروني.

المصدر: بيان رسمي معدل

الوسوم

أمناي أفشكو

محرر ومدون في مدونة ترايدنت التقنية، أقدم أخبارا تقنية أولا بأول إلى جانب المقالات في مجالات التسويق والشركات التقنية.
مؤسس مجلة أمناي وصاحب خدمة بيع المقالات والمحتوى للمواقع والشركات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق