التسويق الإلكتروني

خطوتين لتحويل المتابعين على الشبكات الإجتماعية إلى عملاء حقيقيين

بالنسبة للشركات والأعمال التجارية فإن الشبكات الإجتماعية ليست مكانا لاستعراض المنتجات والخدمات وكأن صفحاتك على تلك المنصات مجرد ملفات وصفحات استعراضية لأعمال شركتك، بل إنها مواقع يمكنك من خلالها جلب عملاء حقيقيين.

المتابعين على الشبكات الإجتماعية في هذه الحالة لا فائدة منهم إن لم تنجح في تحويلهم إلى عملاء يشترون منتجاتك وخدمات شركتك.

وهناك خطوتين مهمتين لفعل هذا هي التي سنتحدث عنها اليوم في هذا المقال:

 

  • استخدام صفحة هبوط Landing Pages احترافية

عند توجيه المتابعين إلى موقع الشركة أو الخدمة يجب أن يكون الهدف الوصول إلى صفحة هبوط احترافية تقنعهم بمزايا الخدمات والمنتجات وتحولهم إلى عملاء.

هذا يعني أن صفحات الموقع كلها يجب ان تكون عبارة عن صفحات هبوط تحترم المعايير المتبعة في تحويل الزيارات إلى مبيعات.

الصفحة الرئيسية للموقع يجب أن تكون صفحة هبوط تشرح الخدمة وتعرض الخدمات أو المنتجات وتوفر للزوار الأسباب التي تجعلهم يستكشفون بقية صفحات الموقع.

ورغم أن الصفحة الرئيسية مهمة جدا لتقديم الخدمات إلا أنها غير كافية دائما للحصول على النتيجة التي تبحث عنها عادة.

لذا احرص على الترويج لمختلف صفحات الموقع على الشبكات الاجتماعية سواء من خلال المنشورات المجانية أو المدفوعة.

 

  • تقديم عروض تخفيضات جيدة

تعد الشبكات الاجتماعية مكانا مثاليا للترويج للتخفيضات وعرضو الحصول على الخدمات والمنتجات بأسعار أفضل.

يتبين هذا تماما من خلال الاستراتيجية المتبعة من الشركات والمؤسسات في مختلف أوقات السنة وخصوصا عند المناسبات الدينية والوطنية.

ويندفع المتابعين عادة لاتخاذ قرار الشراء أكثر في حالة تخفيض السعر خصوصا إن كانت هذه النقطة هي المانع الأساسي لهم من شرائه من قبل.

حاول أن تقدم العروض من وقت لآخر وبالطبع لا تكثر منها كي لا تصبح عادة ويخف الاندفاع الرغبة لدى المتابعين للشراء.

اختر الأوقات المناسبة لفعل ذلك، فمثلا خلال الفترة الحالية تحاول الشركات عرض منتجاتها وخدماتها بسعر أقل على أن تعود الأسعار إلى مستواها السابق ابتداء من العام الميلادي الجديد.

الوسوم

أمناي أفشكو

محرر ومدون في مدونة ترايدنت التقنية، أقدم أخبارا تقنية أولا بأول إلى جانب المقالات في مجالات التسويق والشركات التقنية.
مؤسس مجلة أمناي وصاحب خدمة بيع المقالات والمحتوى للمواقع والشركات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق