الشركات التقنية

رفع دعوى قضائيه ضد آبل بسبب ابطاء هواتف الايفون وخداع العملاء

رفع دعوى قضائيه ضد آبل بسبب ابطاء هواتف الايفون وخداع العملاء

هذا العام ربما هوا العام الاسوأ لشركة آبل الاميركية , فبعد مشاكل تخفيض انتاج آيفون اكس , ومشاكل تحديث ios 11 التي لم تنتهي حتى الان , جاء الدوء على التصاريح الذي اعلنته الشركة الاميركية بانها بطأت عمدا منذ عام هواتف آيفون .

شركة آبل اشارت منذ يومين وبشكل رسمي انها قامت بابطاء ودون إخطار المستخدمين للتعويض عن تراجع أداء بطاريات الأجهزة رفعت ثماني دعاوى قضائية أمام محاكم اتحادية مختلفة بالولايات المتحدة تتهم الشركة بخداع عملائها. عمدا منذ عام هواتف آيفون .

وذكرت الدعاوى أن ما قامت به أبل ربما دفع مستخدمين لآيفون إلى محاولات عشوائية لحل المشكلة خلال العام الماضي , والدعاوى مرفوعة أمام محاكم في ولايات كاليفورنيا وايلينوي ونيويورك وتطلب النيابة عن مستخدمين لآيفون في البلاد ربما يصل عددهم إلى ملايين.

وأشارت صحيفة هاارتس الإسرائيلية إلى أن دعوى مماثلة رفعت أمام محكمة إسرائيلية يوم الاثنين.

ولم ترد أبل على رسالة بالبريد الإلكتروني تطلب التعليق على رفع الدعاوى.

كانت الشركة اعترفت الأسبوع الماضي وبالتفصيل للمرة الأولى أن تحديثات نظام التشغيل الصادرة منذ ”العام الماضي“ لهواتف آيفون 6 وآيفون 6 إس وآيفون إس.إي وآيفون 7 تضمنت خاصية ”لتخفيف“ حدة تأثير ذروة الأداء على البطاريات الباردة أو القديمة أو المشحونة بنسبة منخفضة.

وأضافت أبل أن الهواتف كانت ستغلق تماما فجأة إذا لم تقم بهذا التعديل وذلك بسبب إجراء احترازي فيها مصمم لحماية مكونات الجهاز.

وجاء في الشكوى أنه ”بدلا من أن تعالج أبل عيب البطارية بتوفير بطارية بديلة مجانا لكل هواتف آيفون المتضررة فإنها سعت لإخفاء عيب البطارية“.

وتشير بعض الدعاوى إلى أن المشكلة الآن هي أن هناك مستخدمين ربما ألقوا باللوم على تقنيات معالجة إلكترونية متقادمة في توقف تطبيقات عن العمل فجأة أو بطء أداء الهواتف مما دفعهم لشراء هاتف جديد في حين أن السبب الحقيقي لهذه المشكلة بطارية ضعيفة كان من الممكن استبدالها بتكلفة لا تذكر.

الوسوم

حسام الحموري

رئيس التحرير في موقع أخبار ترايدنت التقنية .. مدون تقني اسعى لتقديم الفائده في مختلف المجالات التقنية ودائما اسعى لتعزيز قدراتي في هذا المجال الرائع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

إغلاق
إغلاق